سرسور المستقبل

اهلا بك زائرنا الكريم
سرسور المستقبل

كلية التربية؛طبيعةوكيمياء

المواضيع الأخيرة

» البحث المعوماتي
الخميس مايو 06, 2010 8:07 pm من طرف Admin

» مقارنة بين التدريس التقليدي و المنظومي
الخميس مايو 06, 2010 7:51 pm من طرف Admin

» اسئلة علي الوحدة الاولي لكيمياء اولي ثانوي
الخميس مايو 06, 2010 7:38 pm من طرف Admin

» ادارة الصف
الخميس مايو 06, 2010 7:25 pm من طرف Admin

» نموذج للتدريس الاستقصائى
الخميس مايو 06, 2010 7:20 pm من طرف Admin

» خطوات اعداد الاختبار التحصيلي
الخميس مايو 06, 2010 7:10 pm من طرف Admin

» مهارة التمهيد في العلوم
الخميس مايو 06, 2010 7:05 pm من طرف Admin

» تحليل المحتوي
الخميس مايو 06, 2010 6:39 pm من طرف Admin

» تحضير الدروس في العلوم
الأحد أبريل 25, 2010 8:35 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني

احداث منتدى مجاني

    مقارنة بين التدريس التقليدي و المنظومي

    شاطر

    Admin
    Admin

    عدد المساهمات: 9
    نقاط: 24
    السٌّمعَة: 0
    تاريخ التسجيل: 19/04/2010

    مقارنة بين التدريس التقليدي و المنظومي

    مُساهمة من طرف Admin في الخميس مايو 06, 2010 7:51 pm

    مقارنة بين التدريس التقليدي والتدريس المنظومي من حيث تقنيات التعليم واستراتيجياته



    غالبا ما تقتصر العملية التعليمية في التدريس التقليدي على الشرح أو العرض الشفهي الذي يقوم به المعلم , وقد تتخلله فترات من الأسئلة الحوار ونادرا ما يحدث تنوعا في استراتيجيات التدريس وغالبا ما تكون الوسائل التعليمية محدودة الاستخدام في ظل هذا التدريس التقليدي وتقتصر على أنواع محددة منها كاللوحات والصور ولا يتم اختيارها بناء على دراسة وافيه لمتطلبات أو متغيرات الموقف التدريسي غالبا ً . غير أن استراتيجيات التدريس في ظل التدريس المنظومي غالبا ما تكون متنوعة من درس إلى أخر وأحيانا من طالب لآخر إذ يتم اختيار الاستراتيجيات المناسبة على حسب عديد من متغيرات الموقف التدريسي, وكذلك فإن الوسائل التعليمية تلعب دورا ً جوهريا ً في التدريس المنظومي وغالبا ما يتم اختيارها واستخدامها وفق قواعد محددة كما أنها ستخضع لعملية التقويم وذلك لمعرفة مدى تحقيقها لأهداف الدرس .



    إتباع أسلوب النظم في استخدام الوسائل التعليمية وتقنيات التعليم :

    إن تكنولوجيا ( تقنيات ) التعليم لا تعني مجرد استخدام الآلات والأجهزة الحديثة ولكنها تعني في المكان الأول الأخذ بأسلوب الأنظمة وهو إتباع منهج و أسلوب و طريقة في العمل تسير في خطوات منظمة وتستخدم كل الإمكانيات التي تقدمها التكنولوجيا وفق نظريات التعليم والتعلم بغرض تحقيق أهداف محددة , ويؤكد هذا الأسلوب النظرة المتكاملة لدور الوسائل التعليمية وارتباطها بغيرها من مكونات هذه الأنظمة ارتباطا متبادلا ً , لأن استخدام الوسائل في حد ذاته لا يمكن أن يحقق الأهداف المطلوبة مالم يتم التوافق بين المناهج والوسائل وطرق التدريس والأبنية المدرسية و أنظمة الإدارة المدرسية وغير ذلك .

    ولكل نظام تعليمي أنظمة تعليمية تؤثر في بعضها البعض وتؤدي إلى انتظام سير النظام الأشمل والأعم , فلا يمكن اختيار الوسائل التعليمية إلا إذا أخذنا في الاعتبار الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها وطريقة استخدام هذه الوسائل ونوع تصميم حجرات الدراسة وطريقة تجميع التلاميذ أو غير ذلك .

    ** التعلــــم النشــــط **





    Ì المبادئ السبعة للممارسات التدريسية السليمة:





    1. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التفاعل بين المتعلم و المتعلمين :

    تبين أن التفاعل بين المعلم و المتعلمين ، سواء داخل غرفة الصف أو خارجها ، يشكل عاملاً هاماً في إشراك المتعلمين و تحفيزهم للتعلم ، بل يجعلهم يفكرون في قيمهم و خططهم المستقبلية .

    2. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعاون بين المتعلمين :

    وجد أن التعلم يتعزز بصورة أكبر عندما يكون على شكل جماعي . فالتدريس الجيد كالعمل الجيد الذي يتطلب التشارك و التعاون و ليس التنافس و الانعزال .

    3. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تشجع التعلم النشط :

    فلقد وجد أن المتعلمين لا يتعلمون إلا من خلال الإنصات و كتابة المذكرات ، و إنما من خلال التحدث و الكتابة عما يتعلمونه و ربطها بخبراتهم السابقة ، بل و بتطبيقها في حياتهم اليومية .

    4. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تقدم تغذية راجعة سريعة :

    حيث إن معرفة المتعلمين بما يعرفونه و ما لا يعرفونه تساعدهم على فهم طبيعة معارفهم و تقييمها . فالمتعلمون بحاجة إلى أن يتأملوا فيما تعلموه (Meta-cognition) و ما يجب أن يتعلموا و إلى تقييم ما تعلموا.

    5. الممارسات التدريسية السليمة هي التي توفر وقتا كافيا للتعلم ( زمن + طاقة = تعلم) :

    تبين أن التعلم بحاجة إلى وقت كاف . كما تبين أن المتعلمين بحاجة إلى تعلم مهارات إدارة الوقت ، حيث إن مهارة إدارة الوقت عامل هام في التعلم .

    6. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تضع توقعات عالية ( توقع أكثر تجد تجاوب أكثر ) :

    تبين أنه من المهم وضع توقعات عالية لأداء المتعلمين لأن ذلك يساعد المتعلمين على محاولة تحقيقها .

    7. الممارسات التدريسية السليمة هي التي تتفهم أن الذكاء أنواع عدة و أن المتعلمين أساليب تعلم مختلفة :

    تبين أن الذكاء متعدد ( Multiple Intelligent ) ، و أن للطلبة أساليبهم المختلفة في التعلم ، و بالتالي فإن الممارسات التدريسية السليمة هي التي تراعي ذلك التعدد والاختلاف.

    ما سبق يتبين أهمية التعلم النشط في التعلم سواء كما ذكر بوضوح في المبدأ الثالث ، أو بصورة شبه واضحة كما في المبدأ الأول و الثاني و الرابع أو بصورة غير مباشرة كما في بقية المبادئ ..





    Ì الحاجة إلى التعلم النشط...



    ظهرت الحاجة إلى التعلم النشط نتيجة عوامل عدة ، لعل أبرزها حالة الحيرة و الارتباك التي يشكو منها المتعلمون بعد كل موقف تعليمي ،و التي يمكن أن تفسر بأنها نتيجة عدم اندماج المعلومات الجديدة بصورة حقيقية في عقولهم بعد كل نشاط تعليمي تقليدي . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في الطرق التقليدية بالتالي :

    ? يفضل المتعلم حفظ جزء كبير مما يتعلمه

    ? يصعب على المتعلم تذكر الأشياء إلا إذا ذكرت وفق ترتيب ورودها في الكتاب .

    ? يفضل المتعلم الموضوعات التي تحتوي حقائق كثيرة عن الموضوعات النظرية التي تتطلب تفكيراً عميقاً ..

    ? تختلط على المتعلم الاستنتاجات بالحجج و الأمثلة بالتعاريف

    ? غالباً ما يعتقد المتعلم أن ما يتعلمه خاص بالمعلم و ليس له صلة بالحياة ..



    في التعلم النشط تندمج فيه المعلومة الجديدة اندماجا حقيقيا في عقل المتعلم مما يكسبه الثقة بالذات . و يمكن أن توصف أنشطة المتعلم في التعلم النشط بالتالي :

    ? يحرص المتعلم عادة على فهم المعنى الإجمالي للموضوع و لا يتوه في الجزئيات .

    ? يخصص المتعلم وقتاً كافياً للتفكيـر بأهمية ما يتعلمه .

    ? يحاول المتعلم ربط الأفكار الجديدة بمواقف الحياة التي يمكن أن تنطبق عليها ..

    ? يربط المتعلم كل موضوع جديد يدرسه بالموضوعات السابقة ذات العلاقة .



    يحاول المتعلم الربط بين الأفكار في مادة ما مع الأفكار الأخرى المقابلة في المواد الأخرى ..



    Ì تعريف التعلم النشط...

    بينت نتائج الأبحاث مؤخرا أن طريقة المحاضرة التقليدية التي يقدم فيها المعلم المعارف و ينصت المتعلمون خلالها إلى ما يقوله المعلم هي السائدة . كما تبين أن هذه الطريقة لا تسهم في خلق تعلم حقيقي . و ظهرت دعوات متكررة إلى تطوير طرق تدريس تشرك المتعلم في تعلمه .

    إن إنصات المتعلمين في غرفة الصف سواء لمحاضرة أو لعرض بالحاسب لا يشكل بأي حال من الأحوال تعلما نشطاً . فما التعلم النشط ؟

    لكي يكون التعلم نشطاً ينبغي أن ينهمك المتعلمون في قراءة أو كتابة أو مناقشة أو حل مشكلة تتعلق بما يتعلمونه أو عمل تجريبي ، و بصورة أعمق فالتعلم النشط هو الذي يتطلب من المتعلمين أن يستخدموا مهام تفكير عليا كالتحليل و التركيب و التقويم فيما يتعلق بما يتعلمونه.

    بنـــاء على ما سبق فإن التعلم النشط هـــو :

    " طريقة تدريس تشرك المتعلمين في عمل أشيــــاء تجبـــرهم على التفكير فيما يتعلمونه "



    a تدريب (1) :

    فـــي ضوء النقاش السابق ، ضع تعريفك الشخصي للتعلم النشط .





    Ì تغير دور المتعلم في التعلم النشط...

    المتعلم مشارك نشط في العملية التعليمية ، حيــث يقوم المتعلمون بأنشطة عدة تتصل بالمادة المتعلمة ، مثل : طرح الأسئلة ، و فرض الفروض ، و الاشتراك في مناقشات ، و البحث و القراءة ، و الكتابة و التجريب ..

    Ì تغير دور المعلم في التعلم النشط ..

    في التعلم النشط يكون دور المعلم هو الموجه و المرشد و المسهل للتعلم . فهو لا يسيطر على الموقف التعليمي ( كما في النمط الفوضوي ) ، و لكنه يدير الموقف التعليمي إدارة ذكية بحيث يوجه المتعلمين نحو الهدف منه . و هذا يتطلب منه الإلمام بمهارات هامة تتصل بطرح الأسئلة وإدارة المناقشات ، و تصميم المواقف التعليمية المشوقة و المثيرة و غيرها ..



    a تدريب (2) :

    اختـــر موقفا تدريسياً من المنهج الذي تدرسه يمكن تنفيذه وفقاً للتعلم النشط .



    Ì أبرز فوائد التعلم النشط...



    ? تشكل معارف المتعلمين السابقة خلال التعلم النشط دليلا عند تعلم المعارف الجديدة ، و هذا يتفق مع فهمنا بأن استثارة المعارف شرط ضروري للتعلم .

    ? يتوصل المتعلمون خلال التعلم النشط إلى حلول ذات معنى عندهم للمشكلات لأنهم يربطون المعارف الجديدة أو الحلول بأفكار و إجراءات مألوفة عندهم و ليس استخدام حلول أشخاص آخرين .

    ? يحصل المتعلمون خلال التعلم النشط على تعزيزات كافية حول فهمهم للمعارف الجديدة .

    ? الحاجة إلى التوصل إلى ناتج أو التعبير عن فكرة خلال التعلم النشط تجبر المتعلمين على استرجاع معلومات من الذاكرة ربما من أكثر من موضوع ثم ربطها ببعضها ، و هذا يشابه المواقف الحقيقية التي سيستخدم فيها المتعلم المعرفة ...

    ? يبين التعلم النشط للمتعلمين قدرتهم على التعلم بدون مساعدة سلطة ، و هذا يعزز ثقتهم بذواتهم و الاعتماد على الذات .

    ? يفضل معظم المتعلمين أن يكونوا نشطين خلال التعلم .

    ? المهمة التي ينجزها المتعلم بنفسه ، خلال التعلم النشط أو يشترك فيها تكون ذات قيمة أكبر من المهمة التي ينجزها له شخص آخر .

    ? يساعد التعلم النشط على تغيير صورة المعلم بأنه المصدر الوحيد للمعرفة ، و هذا له تضمين هام في النمو المعرفي المتعلق بفهم طبيعة الحقيقة .










    طرق تدريس ذات المجازفة البسيطة

    طرق تدريس ذات المجازفة المتوسطة


    طرق تدريس ذات المجازفة العالية

    يطلب المعلم من كل تلميذين متجاورين إن يقوما بأنشطة مثل

    تمرينات زوجية "فكر و اكتب" لمدة دقيقة خلال الدرس .

    مناقشات زوجية لفكرة من الدرس للإجابة عن سؤال أو لمناقشة فكرة .

    مقارنة زوجية للملاحظات التي جمعها المتعلمون خلال الحصة


    تكليفات لعمل مشروعات فردية أو جماعية .

    إشراك المتعلمين في إجابات

    تدريب ميداني

    التعلم التشاركي أو التعلم التعاوني .

    تعلم الفريق

    التعلم القائم على حل المشكلات





    يتعلم المتعلمين من خلال التعلم النشط أكثر من المحتوى المعرفي ، فهم يتعلمون مهارات التفكير العليا ، فضلا عن تعلمهم كيف يعملون مع آخرين يختلفون عنهم .

    ? يتعلم المتعلمون خلال التعلم النشط استراتيجيات التعلم نفسه – طرق الحصول على المعرفة ..

    a تدريب (3) :

    استخدم الموقف التدريسي في التدريب (2) ، و ضع جدولا يوضح ما يلي :

    أ . دور المعلم في الموقف التدريسي - تعلم نشط ..

    ب . دور المعلم في الموقف التدريسي - تعلم تقليدي ..

    ج . دور المعلم في الموقف التدريسي - تعلم نشط ..

    د. دور المعلم في الموقف التدريسي - تعلم تقليدي ..

    Ì تطبيق التعلم النشط ..

    يتخوف بعض المعلمين من تطبيق التعلم النشط لأسباب عدة . لكن يمكن للمعلم أن يبدأ باستخدام طرق تدريس تكون فيها درجة المجازفة قليلة . و فيما يلي تصنيف لطرق التدريس المناسبة مصنفة بحسب درجة المجازفة .







    تصنيف طرق التدريس " التعلم النشط " وفقاً لدرجة المجازفة ..


    المتعلمون نشيطون / درجة المجازفة بسيطة


    المتعلمون نشيطون / درجة المجازفة عالية

    مناقشات منظمة في مجموعات صغيرة .

    عروض توضيحية .

    أنشطة عصف ذهني .

    أنشطة تقييم ذاتيا .

    كتابة في قاعة الدرس .

    رحلات ميدانية أو زيارة المكتبة ..

    محاضرة يتخللها توقف .

    محاضرة تغذية راجعة .

    لعب الأدوار .

    عروض في مجموعات صغيرة .

    عرض من متعلم واحد .

    مناقشات غير منظمة في مجموعات صغيرة .
    المتعلمون غير نشيطين / درجة المجازفة بسيطة

    المتعلمون غير نشيطين / درجة المجازفة عالية


    عرض فيلم للصف بأكمله طول مدة الحصة .

    الإلقاء طول وقت الحصة .

    دعوة ضيف محاضر غير معروف كفاءته ...





    Ì طرق التدريس الملائمة للتعلم النشط ..



    هناك مدى من الطرق المناسبة للتعلم النشط ، نعرضها فيما يلي :



    1. طريقة المحاضرة المعدلة :

    تعتبر طريقة المحاضرة المعدلة أحد أنماط التعلم النشط ( و هي أضعفها و ذلك لأن المحاضرة لا تشجع المتعلمين على أكثر من التذكر ) . و بالرغم من أن المحاضرة طريقة ملائمة لتوصيل أكبر قدر ممكن من المعلومات للمتعلمين وفقاً لوجهة نظرنا ( المعلمين ) فإنه من الممكن أن نعدل منها بما يسمح للمتعلمين فهم و استيعاب الأفكار الرئيسية للعرض بتطعيمها ببعض الأسئلة و المناقشات . و من الأنشطة المستخدمة لجعل التعلم تعلما نشطاً خلال المحاضرة ما يلي :

    ? الوقوف ثلاث مرات خلال الحصة مدة كل منها دقيقتين ، يسمح فيها للمتعلمين بتعزيز ما يتعلمونه كأن يسأل المعلم ما الأفكار الرئيسية التي تعلمناها حتى الآن ؟ .

    ? تكليف المتعلمين بحل تمرين ( دون رصد درجات ) و مناقشتهم بالنتائج التي توصلوا إليها ..

    ? تقسيم الحصة إلى جزأين يتخللهما مناقشة في مجموعات صغيرة حول موضوع المحاضرة .

    ? عرض شفوي لمدة 20 – 30 دقيقة ( بدون أن يسمح للمتعلمين بكتابة ملاحظات ) بعد ذلك يترك للمتعلمين 5 دقائق لكتابة ما يتذكرونه من الحصة ، ثم يوزعون خلال بقية الحصة في مجموعات لمناقشة ما تعلموه .



    2. طريقة المناقشة :

    تعتبر طريقة المناقشة أحد الطرق الشائعة التي تعزز التعلم النشط . و هي أفضل من طريقة المحاضرة المعدلة إذا كان الدرس يهدف إلى : تذكر المعلومات لفترة أطول ، حث المتعلمين على مواصلة التعلم ، تطبيق المعارف المتعلمة في مواقف جديدة ، وتنمية مهارات التفكير لدى المتعلمين . و بالرغم من أن طريقة المناقشة ناجحة في المجموعات التي تتراوح ما بين 20-30 متعلم ، إلا أنه تبين أيضاً أنها مفيدة و ذات جدوى في المجاميع الكبيرة . و هنا يطرح المعلم أسئلة محورية تدور حول الأفكار الرئيسية للمادة المتعلمة . و تتطلب طريقة المناقشة أن يكون لدى المعلمين معارف و مهارات كافية بالطرق المناسبة لطرح الأسئلة و إدارة المناقشات ، فضلاً عن معرفة و مهارة تساعد على خلق بيئة مناقشة ( عقلية و معنوية ) تشجع المتعلمين على طرق أفكارهم و تساؤلاتهم بطلاقة و شجاعة .

    3. التعــــلم التعــــاونـــي .

    و فيه يقسم المتعلمين إلى مجموعات غير متجانسة ، و تشجع هذه المجموعات على أن تستخدم كافة أساليب التواصل بينها ( هواتف ، بريد إلكتروني ، ... ) . و تكلف المجموعة في التواصل داخل قاعة الدرس و خارجها في عمل مهمة معينة مثل : وضع أسئلة لمناقشة و إدارتها ، تقديم مفاهيم هامة ، كتابة تقرير حول بحث قامت به ..

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 26, 2014 1:04 am